الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

351

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

غسل الإحرام الشيخ الأكبر ابن عربي قدّس اللَّه سرّه يقول « غسل الإحرام . . . هو [ كناية ] عن تطهير الباطن من كل ما خلف وراءه ، فكلما تركه حساً ، من أهل ومال وولد ، وقدم على بيت اللَّه بظاهره ، فلا يلتفت بقلبه إلا إلى ما توجه إليه ، ويمنع أن يدخل قلبه أو يخطر له شيء مما خلفه وراءه ، بالتوبة والرجوع إلى اللَّه ، ولهذا سمي غسل الإحرام ، لما يحرم عليه ظاهراً وباطناً ، فإن لم تكن هذه حالته فليس بمحرم باطناً » « 1 » . الحرم الشيخ عبد الغني النابلسي الحرم : كناية عن حضرة التكليف الشرعي « 2 » . [ من مكاشفات الصوفية ] : الدخول في حرم اللَّه يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدّس اللَّه سرّه العزيز : « قال لي [ الحق ] : يا غوث الأعظم إذا أردت أن تدخل في حرمي لا تلتفت بالملك والملكوت والجبروت ، لأن الملك شيطان العالم ، والملكوت شيطان العارف ، والجبروت شيطان الواقف ، فمن رضي بواحد منهما فهو عندي من المطرودين » « 3 » . فتية الحرم الشيخ عبد الغني النابلسي فتية الحرم : هم كناية عن المريدين المبتدئين في سلوك طريق اللَّه تعالى « 4 »

--> ( 1 ) الشيخ ابن عربي - الفتوحات المكية - سفر 5 فقرة 425 . ( 2 ) الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 2 ص 27 ) بتصرف ) . ( 3 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - مخطوطة الرسالة الغوثية - ص 139 . ( 4 ) الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي - شرح ديوان ابن الفارض - ج 2 ص 24 - 25 ) بتصرف ) .